إشراف مادة الفنون التشكيلية بتعليمية ظفار
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الرسم على الأرض فن وأبداع
السبت فبراير 18, 2012 6:15 am من طرف sabrina alg

» كيفية عمل مجسم بخامة الفوم
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 1:32 am من طرف وردة النيل

» كيفيه عمل مجسم باقلام الالوان
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 1:31 am من طرف وردة النيل

» التصميم بين التفكير الذهنى والبصرى
الأربعاء نوفمبر 23, 2011 12:17 am من طرف احمد يوسف

» هــــــــــــــــــــــام
الجمعة نوفمبر 11, 2011 10:01 pm من طرف احمد يوسف

» التحضير الإلكتروني للدروس
الجمعة نوفمبر 11, 2011 3:07 am من طرف احمد يوسف

» التصميم التشكيلى - تابع2
الخميس أغسطس 18, 2011 6:46 am من طرف mmsalama

» التصميم التشكيلى - تابع
الخميس أغسطس 18, 2011 6:45 am من طرف mmsalama

» التصميم التشكيلى
الخميس أغسطس 18, 2011 6:44 am من طرف mmsalama

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
احمد يوسف
 
mmsalama
 
ايهاب حسن عبد المطلب
 
السفير
 
عالي النجم
 
nada
 
amr essa
 
mohamedsinger
 
أحمد يوسف
 
الظل
 

شاطر | 
 

 [b]تابع التصميم والطبيعة -د/ محمد سلامة[/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mmsalama



عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: [b]تابع التصميم والطبيعة -د/ محمد سلامة[/b]   الجمعة فبراير 13, 2009 5:58 pm

أما كلمة شكل (Shape) فتعنى وجوداً ذا بعدين ، أي خالياً من التجسيم الملموس ، وفهم الشكل يتطلب من المصمم استخدام المهارة في استخلاص الأشكال وتحديد صفاتها لينسقها فى خطوط وحركات في تصميماته ، وفى عمله هذا يطور المصمم إحساسه بالانسجام والهندسة ، ويتطلب هذا الإحساس قدرات طبيعية ، لأن ذلك جزء من وظيفة تنظيمية تمتد إلى التدريب والممارسة والدراسة المكثفة .
والشكل في الطبيعة يُرى ويعكس الضوء ويبدو واضحاً إزاء خلفية قد تبدو مغايره له ، كما يمكن لمسه والتعرف على هيئتة ونسيجة ووزنه ، كما أنه يشغل حيزاً من الفراغ ويبقى ثابتاً حتى يتغير الحيز الذي يشغله ، والاستجابة لأشكال الأشياء في الطبيعة هي أحد مستويات نمو الإدراك عند البشر.

ويقوم العقل بدور رئيسي في عملية اختزال الهيئات الطبيعية ، حيث ينظم تلك الهيئات ولا يقوم بتسجيلها كما هي موجودة في المدرك البصري فقط ، ولكن بما يتفق واهتمامات المشاهد ومدركاته الخاصة ، وعند تسجيل الهيئات والأشكال الطبيعية لا تدرك منفصلة كأجزاء ، حيث ينظم العقل تلك الأشياء في مدلولات شكلية وارتباطات بصرية فيما بينها ، وبذلك يقوم المصمم باختزال الهيئات الطبيعية بما يتلاءم وأهدافه .


فورقة الشجر على سبيل المثال يتضح فيها الوحدة مع التنوع ، كما يتضح في تنظيمها تركيزاً في العرق الأوسط المركزي ، والترتيب الإيقاعي لسائر العروق والأطراف ذات الأشكال المتنوعة ، ثم اتزان العنصر ككل ، فهي تمثل علاقة طبيعية تستخدم كأساس لتنظيم الأشكال والعناصر في التصميم .

والمصمم يستفيد من توزيع الأشكال في الأشياء الطبيعية، حيث أن لكل شكل مفرد في الكائنات الحية والطبيعية قوة جاذبية تجاه الأشكال الأخرى ، ويكون لهذه القوة تأثيرها كما لو كانت تعطى الأجزاء المختلفة شحنة من الشد الديناميكي ، كما أن للأشكال اتجاهاً أو عدد من الاتجاهات والمحاور بما يعطى إحساساً بالحركة في الشكل ، كل تلك الأشياء تساعد المصمم في فهم العلاقات والتنظيمات في التصميم من تمركز وإشعاع واتزان وتوافق .


2- النظام الهندسي فى الأشكال الطبيعية .

المقصود بالطبيعة كل ما هو من غير صنع الإنسان كالغابات والصحارى والجبال ، والمظاهر البيئية المختلفة بما فيها من عناصر كالأشجار والحيوانات والطيور والكائنات البحرية والصخور ، ومختلف الكائنات التي تعيش في البيئات المتعددة والمختلفة ، وقد كانت الرغبة لدى الإنسان في التعرف على أسرار الطبيعة ونظمها المتنوعة دافعاً له للبحث المستمر في مكوناتها ومفرداتها فاتجه الى دراسة كيفية بناء نسيج العنكبوت وخلايا النحل ونمو الخلية الحية في أجزاء النبات والحيوان أملاً فى التعرف على خباياها، وعلى ذلك المنوال خاض ملايين الدراسات للطبيعة .

ومن الطبيعي أن النظم الهندسية و الرياضية للأشكال الطبيعية سواء كانت عضوية أو غير عضوية يتحكم فيها العديد من العوامل التركيبية كالتنوع والاتزان المتناسب والانتظام ، وتعد كلها من أساسيات التصميم التي تنطبق على العمل الفني كما تتحكم في الطبيعة .

والطبيعة هائلة ومتعددة الأشكال ويصبح من السهل تتبع النظم البنائية والقيم الفنية في عناصرها ولذلك يمكن التعرف على مجموعة من النظم البنائية تتسم بالتنوع و ملاحظة نظم الإيقاع والإتزان والملمس والتناسب وغيرها في الكثير من عناصر الطبيعة بالرؤية العادية أو بالمجهر ، بما يساعد فى التعرف على الخلايا والأشكال الدقيقة وأن يكشف عن قيم جمالية من الصعب إداركها بالعين المجردة .


والإنسان الذي يهتم بهندسة الطبيعة هو نفس الإنسان الذي ابتدع الفن الهندسي المعماري قبل عدة قرون وعلى الرغم من التطور العلمي والفلسفي ، إلا أن القانون الرياضي مازال الأساس في جميع الأشكال المتنوعة للمادة سواء كانت عضوية أو غير عضوية .

والطبيعة تقدم أشكــالاً متعددة كالبلـورة والموجة وجسم الإنســـان ، وعــلى الفنان المصمم أن يدرك ويكتشف العلاقات العددية في تلك الأشكال ، بمعنى أن موقف الفنان المصمم من الطبيعة يشتمل على جانبين ، الأول التحليل ويختص بالبحث عما هو موجود وقائم من نظم وقيم جمالية في أشكال الطبيعة ، والجانب الآخر التركيب وفيه يقوم الفنان بتجميع الأجزاء الناتجة من عملية التحليل إلى بعضها البعض بشكل يتخطى في فكرة المبتكر مجرد الحدود ومجرد الشكل الذي تقدمه الطبيعة ليصنع أشكالاً جديدة .

وقد أشار "هربرت ريد" إلى أن الأشكال في الطبيعة تخضع لثلاث أنواع من القوى تحكمت في أشكالها و تفاعلت بناء على قوانين رياضية ، مثل الشكل المنتظم المحدد بخطوط مستقيمة كخلايا النحل ،والشكل المنتظم المحدد بخطوط منحنية كالأشكال الحلزونية ، والثالث الشكل الملفوف الغير منتظم كما في العظم المكون للهيكل العظمى للإنسان .

ويمكن تتبع أشكال الطبيعة ذات النظام الهندسي والتي تظهر نسق الإنتظام ومنطق التركيب ، وتظهر أيضاً العديد من القيم الجمالية المتنوعة ومنها :-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mmsalama



عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: [b]تابع التصميم والطبيعة2 - د/ محمد سلامة [/b]   الجمعة فبراير 13, 2009 6:14 pm

أ- خلايا النحل Bees cells.
خلايا النحل تكون أشكالاً سداسية في بناء متكامل ، يوصف بأنه أقوى بناء ممكن لكتلة من الخلايا المتلاصقة . وكل خلية في قرص العسل الشمعي تقترب إلى حد بعيد من أحد الأشكال الرياضية الدقيقة ، أو بالأحرى من شكل رياضي كامل غير منته، وذلك لأن أحد الأطراف يظل مفتوحاً ،والشكل الرياضي الذي تتخذه خلية النحل يعود إلى نشاط آلي للقوى الطبيعية ، هذا ما يجعل الخلايا تتخذ طابعاً من الانتظام الرياضي بطريقة آلية أكثر اعتدالاً .

ولتفسير نشاط القوى الطبيعية التي تجعل خلية النحل تتخذ هذا الشكــل المنتظم ، توجد في حالة الوحدة المنتظمة لمجموعة الدوائر المكونة من سبع دوائر (دائرة مركزية محاطة بست دوائر ) وكل منها متماسة مع جاراتها ومع الدائرة المركزية ، وفى حالة خلية النحل وعندما تتكون في وقت واحد مجموعة جديدة من الخلايا ، فإن الضغط الواقع على كل خلية من جاراتها يساعد على تسطيح الجوانب الداخلية ، وتصبح ذات شكل سداسي أو مستعمرة متعادلة تماماً من الأشكال السداسية ، بينما الأسطح الخارجية فقط هي التي تتخذ الشكل الدائري .

وخلايا النحل تعمل وفق مبدأ وحدة القياس ( module ) فهي مبنية خلال وحدة أساسية للبناء ، تشكل كتلاً هائلة من أقراص الشمع ، فالوحدة متشابهة جداً ومرئية في أنماط نظامية تماماً ، و التناسق واضحاً بدرجة كبيرة .

ومما سبق يتضح أن هناك نسق من الانتظام الدقيق وأن هناك قانوناً أساسياً أو عاماً يربط تكوين الأشكال بعضها ببعض في الكون ، أو قانوناً يتحكم في انتظام النسق بالرغم من اختلاف مصادرها ومكوناتها ، ليكون ذلك دلالة على أن هذا الانتظام في النسق يؤدى إلى الجمال .


ب-الطحالب المائية. Water Codium

يوجد نظــام قائم في الطحالب المائيـة من خلال شبكة سداسية غير منتظمة في مستعمرات الطحالب المائية الخضراء , فالطحلب الواحد يتكون من (20.000) خلية سداسيـة الشكل و غير منتظمة و مترابطة لتشـكل تجويــف شبـكي عائم مغلق في نهايته .


و طحالب الماء تحتوى على أشكال سداسية منحرفة الزوايا و متصلة من خلال أضلاع الشكل السداسي لتكون شبكة سداسية الأبعاد Dimensional Net Work , و تشوه الشكل السداسي يأتي من خلال اختلاف نسب الإضلاع , حيث يندمج كل شكلان معاً و يتلاشى الخط الفاصل بينهما و يصبح تقديرياً ، و ذلك لملائمة عوامل الوظيفة و نمو الشبكة ثلاثية الأبعاد المرنة و أيضا لتساعد الطحلب على الحركة في الماء, و كذلك لبناء التجويف الشبكي العائم و المغلق و الذي يسمح من خلال الفتحات السداسية غير المنتظمة بمرور المياه المتحركة بداخلها .
ج- طائر البومبيليس Pomplius .

يتواجد النظام الهندسي الشبكي الدقيق و المحكم الانتظام للشكل السداسي في الألياف العضلية لطائر البومبيليس , حيث تحتوى تلك الألياف على نوعين من البروتين, الأول يتمثل في النقاط السوداء المتراصة حول النقاط الوسطية في نموذج سداسي ذو مركز يتوسط الشكل و تلتف حوله نقاط سوداء.

و النوع الثاني من البروتين هو الفواصل الرمادية القاتمة و الواقعة فيما بين النقاط السوداء ," و هذه الألياف غالباً ما تكون مغلقة و مترابطة و هي لا تختلف كثيراً عن الترتيب الذري لمادة (اسيتات اليورانيوم) ذات البنية سداسية الشكل و التي تتكون من سبع ذرات منتظمة في هيئة سداسية (ذرة وسطية يحيط بها ستة آخرين)و كذلك تتشابه هذه البنية الشبكية مع خلايا النحل

د- بلورات الثلج Snow Crystals .

تحتوى الطبيعة على هيئات لانهائية متنوعة ناتجة عن ترابط العناصر بعضها ببعض , و ينتج التنوع من خلال القوانين الأساسية لعلم الهندسة التي افتتن بها العلماء منذ أيام ( كابلر Kapler) و التي جذبت إليها المصممين منذ القرن التاسع عشر , ففي عام 1931 نشر كل من( بنتلى وهامفرى ( Humphreys, Bentley كتاباً يحتوي على (2453) مثالاً مختلفاً للشرائح الثلجية , و إن كانت هذه الكمية قليلة بالنسبة لما يمكن إحصائه , كما يوجد العديد من الصور الأخرى التي التقطت لبلورات الثلج و هي بشكل عام غير متطابقة و يظهر التنوع واضحاً في بلورات الثلج , فمن خلال جمالها الذي لا يكتشف إلا بدراستها تحت المجهر يلاحظ عدة أمثلة لهذه البنيات المصممة و التي يتضح بها قواعد تصميمية كالوحدة و التنوع و التي تبدو مجتمعة بهذه الهيئات البلورية الفريدة .

و الأساس الهندسي التي تشترك فيه تلك البلورات هو الشكل السداسي المتصلة أقطاره و المتقاطعة مع بعضها البعض في مركز الشكل السداسي , و التكوينات الطبيعية لهذه الأشكال السداسية لانهائية و تتساوى فيها زوايا الشكل الهندسي و لكن أضلاعها قد تكبر أو تصغر , أي أن الشكل يتكرر مع اختلاف مساحته، كما أن كل ثلاثة محاور للشكل السداسي مزخرفة و مفصله و هي تختلف من بلورة لأخرى , و لكن تلك البلورات تعطى الدليل المرئي للنظام الشبكي في الفراغ من خلال بنائياتها المحددة , و يعتمد الجمال في بلورات الثلج على نظامها الرياضي و تشابهها , و ترابط أعداد متنوعة من شكل واحد , و مع ذلك لا توجد بلورتان متشابهتان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
[b]تابع التصميم والطبيعة -د/ محمد سلامة[/b]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفنون التشكيلية :: التصميم والإبتكارات الفنية-
انتقل الى: